كتب: عبد الرحمن سيد

أعلن الجيش الإيراني، اليوم الأحد، تخصيص مكافأة مالية قدرها 30 ألف دولار لمن يقتل أو يأسر أحد أفراد القوات العسكرية الأمريكية ويسلمه، في خطوة تعكس تصعيدا جديدا في الخطاب الإيراني تجاه الوجود العسكري الأمريكي، على أن تتضاعف قيمة المكافأة إذا نفذت العملية امرأة إيرانية.

وقال قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي إن القرار جاء استجابةً لـ«العدد الكبير من الطلبات» التي تلقتها الجهات المعنية للمشاركة في تقديم الدعم المالي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، فيما أوردت صحيفة «دون» الباكستانية تفاصيل الإعلان.

30 ألف دولار مقابل قتل أو أسر عسكريين أمريكيين

وأوضح حاتمي أن أي شخص يتمكن من قتل أو أسر أحد العسكريين الأمريكيين وتسليمه سيحصل على مكافأة تعادل 30 ألف دولار، أو 5 مليارات تومان، من الجيش الإيراني، ويستخدم التومان كوحدة نقدية غير رسمية في إيران، بينما تعادل الوحدة المشار إليها 10 آلاف ريال إيراني.

ولم يتوقف الإعلان عند قيمة المكافأة الأساسية، إذ خصّ قائد الجيش الإيراني النساء الإيرانيات بمكافأة مضاعفة، قائلاً إن «النساء الإيرانيات الشجاعات» اللواتي ينفذن مثل هذا العمل سيحصلن على ضعف المبلغ المقرر.

ويأتي الإعلان في ظل تصاعد التوتر العسكري بين طهران وواشنطن، فيما لم يحدد حاتمي مكانا أو توقيتا لتنفيذ عمليات قتل أو أسر الجنود الأمريكيين.

وتبرز هذه الخطوة باعتبارها رسالة مباشرة تستهدف القوات الأمريكية، وتفتح الباب أمام تحرك أفراد خارج العمليات العسكرية التقليدية مقابل حافز مالي تحدده المؤسسة العسكرية الإيرانية.